صفحة البيت
كنيسة ماريو حنا
العظات الكنسية
من نحن
الوثيقة والدستور
فعاليات ومشاريع
نشرات اتصال
المدرسة في صور
مرحلة البساتين
المرحلة الابتدائية
المرحلة الإعدادية
مواقع هامة
أرشيف المدرسة
معايير
اخترنا لك
St. John
יוחנן הקדוש
ثقافة السلام
مدرسة معززة للصحة
مدرسة خضراء
للاتصال

 

 

 

 

 

 

06/12/2011

كلمة القس حاتم شحادة
رئيس المدرسة
 

يسرني أن اكتب إليكم بمناسبة إصدار مجلة "النسور" الأولى لمدرستنا مار يوحنا مهنئاً إياكم على هذا النشاط والعطاء العلمي التربوي. وان كان عنوان المجلة "النسور" له دلالات تعكس واقع  مدرستنا المحلقة بإنجازاتها،  فعلينا الحفاظ على هذا النسر "مدرسة مار يوحنا" ليبقى عشا  مميزا لتربية وتنشئة نسور جديدة للمستقبل.

لقد كان هذا العام  الدراسي 2007-2008  عاما متميزا  بالانجازات والتحصيلات التربوية بما حصلنا عليه من جوائز تربوية عديدة، آخرها جائزة "المدرسة الممتازة ومديرها" لمنطقة حيفا. فهذا الانجاز  يعود  إلى مثابرتكم وعزمكم والتزامكم وعطائكم كمدير ومربين وموظفين وطلاب،  لأن جسم النسر لا يستطيع التحليق دون جناحيه.  فالجناحان هما اللذان ينقلان  ويحلقان بالنسر من مكان إلى آخر ومن نجاح إلى آخر. فالجناح السليم يأتي بنجاح أكيد.

وهنا اذكر جميعنا بهذه الحقيقة, بأن النجاح يصنع ولا يعطى أو يهب, فما جاء من نجاح وانجاز كان نتيجة صنع وتعب وسهر وتضحية الكثيرين في مدرستنا. وانتهز هذه المناسبة  لأشكر جميع الذين يعملون لإنجاح مؤسستنا من مدير ومعلمين وموطفين ومن اجل مجمع مطرانية القدس والشرق الأوسط بأسقفه سهيل دواني ولجنة الإشراف والعمدة الراعوية ولجنة أولياء أمور الطلاب وجميع الذين يعملون بالخفاء وهم كثيرون.

إننا انظر إلى هذه المدرسة كوديعة ثمينة وضعها الرب بين أيدينا فعلينا جميعا الحفاظ عليها لتبقى منارة وشعلة للعلم تنير درب كثيرين إلى طريق المعرفة.

وأخيرا أتقدم لخريجي الصف الثامن بأحر التهاني متمنيا لهم التوفيق والنجاح في دراساتهم الثانوية. فجددوا قوتكم وارفعوا أجنحتكم كالنسور فعندها تركضون في هذه الدنيا ولا تتعبون تمشون ولا تعيون. وكل عام ومدرستنا بخير.

 القس حاتم شحاده

 رئيس المدرسة

كلمة مدير المدرسة

"الذين يزرعون بالدموع يحصدون بالابتهاج.

الذاهب ذهابا بالبكاء حاملا مبذر الزرع مجيئا يجيء بالترنم حاملا حزمه.

حينئذ امتلأت أفواهنا ضحكا وألسنتنا ترنما.. عظّم الرب العمل معنا وصرنا فرحين.."

آيات مختارة من مزمور 126

 بالحقيقة عظّم الرب عمله معنا، وفرّح قلوبنا بحصاد وفير هذه السنة أيضا، فكما عهدناه هو الأمين، السخي والغني ومصدر كل البركات.

نحن في مدرسة مار يوحنا الإنجيلي الأسقفية في حيفا، نسعى دوما لتحقيق رسالتنا، بل للعيش وفقا لرسالة المدرسة التي تعلن واضحا أن هذا الصرح التربوي هو "نسر المحبة، التربية والعلم".

وفي هذه السنة الدراسية 2007 – 2008، بارك الرب الجهود الجبارة، تعب محبة، وسهر مهنية الفريق المؤتمن على المدرسة، من لجان إدارة، معلمين ومعلمات، موظفين وموظفات، فحصدنا العديد من الجوائز والانجازات. واخص بالذكر حصاد ثلاث جوائز جسدت وأكّدت أن رسالة المدرسة هي رسالة حية فعالة وليست شعارات.

فالمدرسة هي النسر المحلق عاليا، نحو الآفاق... آفاق الآفاق... الذي كلما امتد بصرك إليه اتسع واتسع واتسع...     

وهي نسر المحبة، وفي هذه السنة حصدت المدرسة حصاد تعب محبة وعطاء فريقها وطلابها ممثلين بطلاب الصف الثامن وحازت على "شهادة امتياز لسنة 2008" من جمعية مكافحة السرطان على دورها المشرف والملتزم في حملات التطوع وجمع التبرعات.

وهي نسر التربية، وقد صنفت المدرسة من قبل لجنة تربوية مختصة عينتها بلدية حيفا لغرض تفحص تميز وامتياز المدارس، فصنفت اللجنة وكرمت المدرسة بجائزة التربية لبلدية حيفا لسنة 2008 في تصنيف "المدرسة الممتازة ومديرها".

وهي نسر العلم، وقد حازت المدرسة على المرتبة الأولى في الأبحاث العلمية للصف الخامس مرتين في السنوات الأخيرة، وفي هذه السنة قطفت وحصدت المرتبة الأولى أيضا وللمرة الثالثة.

 ولكن كل هذا الحصاد يصغر أمام ما نحصده في كل ساعة وفي كل يوم في حياة طلابنا، فالمسيرة التربوية – التعليمية هي مسيرة زرع وحصاد في كل لحظة وفي كل يوم، فما زرعناه أمس نحصده اليوم، وما نزرعه اليوم سنحصده غدا، ولمن يؤمن بمسيرته ورسالته، فالزرع والحصاد قانون ثابت لن يزول.

فغاية مدرستنا، نسر المحبة والتربية والعلم، أن تحصد نسورا محلقة في سماء المحبة، التربية والعلم.

 أعزائنا وأحبائنا، طلابي وطالباتي، بل أولادي وأولادنا، لقد فتحنا أمامكم أجواء الإيمان، التربية والعلم لكي تحلقوا في أجوائها كالنسور، فانتم قادرون، وهي معدة لكم..

ومع ذلك سامحونا إن كنا أحيانا وبدون قصد أو انتباه، قد أغلقنا بعض الأجواء أمامكم لظروف فوق سلطتنا، أو نقص إيماننا بعض الشيء بقدراتكم وإمكانياتكم، فنحن بشر نعيش تحت واقع الضغوطات.. ولكننا نعلنها عاليا قائلين لكل واحد وواحدة منكم، لقد خلقت لتحلق عاليا أعلى من النسور... حلّق أعلى ما تستطيع في سماء الإيمان، التربية والعلم.

آمن بما لديك، بقدراتك، إمكانياتك، أحلامك..  فالله قد وهبك وحَباك قدرات وطاقات هائلة تنتظر منك أن تكتشفها وتستثمرها فحلّق بها ومعها عاليا...

كل الأجواء مفتوحة أمامك، أنظر.. تأمل.. استرشد.. صوب بصرك وبصيرتك وسر نحو الهدف بإيمان وتصميم.. فكل شيء مستطاع للمؤمن. 

ونحن على يقين أنكم ستصلون...

 أحباؤنا الطلاب والطالبات...

نحن نؤمن... أنكم لستم مجرد طلاب على هامش الحياة.. فأنتم متميزون.. ولكم في قلوبنا مكان مميز..

 انتم زيتون الكرامة،

فاضربوا جذوركم عميقا في الوطن.

إن كنا قد قلّمنا بعضا من أغصانكم،

فذلك لنقوم بدورنا الهام في تطوير وبلورة شخصيتكم..

لا لإيلامكم.. 

أنتم نسور المحبة،

فحلقوا عاليا في سماء المجد.

إن كنا قد قذفناكم أحيانا إلى أجواء جديدة وعسيرة..

فذلك لنقوي أجنحة إيمانكم بالله وبالإنسانية وبأنفسكم..

فذلك لنغذي أذهانكم لتحلقوا عاليا في آفاق العلم والتقدم الحضاري..

 إن كنا قد أخطأنا فسامحونا..

إن كنا قد قصرنا فاعذرونا..

فإننا بضمير صالح عملنا، تكلمنا، أحببنا، عاقبنا، وعاتبنا..

ولكن اعلموا يقينا أننا فعلنا ونفعل كل شيء من دافع المحبة..

فبالحقيقة أحببناكم.. وبالحق نحبكم، وسنحبكم دوما فأنتم أولادنا..

 نريدكم أن تكونوا دائما ودوما...

كبحر حيفا في تواضعكم، وامتدادكم..

وككرمل حيفا في سموّكم وآمالكم..

 محبتي وتقديري لكل عضو في هذا الفريق، لا يتوانى لحظة في عصر آخر قطرة مجهود ليقدمها على مذبح التضحية... لكي تحلق فراخ النسور عاليا...

محبتي وتقديري لكل ولي أمر، لا يتواني ولو للحظة في عملية التواصل المشرف مع فريق العمل المدرسي، ليكون شريكا وصديقا، فاعلا وناجعا، مساندا ومساعدا، في تدريب فراخ نسورنا على التحليق...

محبتي وتقديري لكل فرخ من فراخ النسور، يقدر ويثق بفريق العمل ومن يسانده، الذي يرفعه ويدفعه عاليا، ويرميه في الهواء، ليفرد جناحيه محلقا في طول وعرض السماء...

  

مع محبتي وتقديري

عزيز سمعان دعيم

مدير المدرسة

حزيران  2008 - حيفا