صفحة البيت
كنيسة ماريو حنا
العظات الكنسية
من نحن
الوثيقة والدستور
فعاليات ومشاريع
نشرات اتصال
المدرسة في صور
مرحلة البساتين
المرحلة الابتدائية
المرحلة الإعدادية
مواقع هامة
أرشيف المدرسة
معايير
اخترنا لك
St. John
יוחנן הקדוש
ثقافة السلام
مدرسة معززة للصحة
مدرسة خضراء
للاتصال

 

 

 

 

 

 

 

على صوت الحِدا...
 مار يوحنا الإنجيلي تحتفي بتخريج الفوج ال73

 تقرير: نداء نصير

 غصت قاعة مسرح الميدان يوم الجمعة الفائت 18.6.2010 بالحضور الذين أتوا ليشاركوا في يوم يزف فيه طلاب وطالبات الصف الثامن كأجمل وأحلى الزهرات اليانعات, يوم تخرجهم.

 في البدء كانت الكلمة...

 في كلمة ترحيبية رحب الاستاذ عزيز دعيم مدير المدرسة بكافة الحضور, وعلى رأسهم سيادة المطران سهيل دواني جزيل الوقار, والذي أتى بصحبة مجموعة من المطارنة, إضافة إلى راعي الكنيسة الإنجيلية في حيفا ونائب رئيس المدرسة القس حاتم شحادة.

 هذا, وكان قد تقدم المدير بالشكر الجزيل لكل الفريق العامل  من مجلس إدارة، معلمين وموظفين على عمل الفريق الجبار لضمان مصلحة الطلاب ومساعدتهم للتوجه نحو مستقبل أفضل. كما وأثنى على عمل أولياء الأمور في مشاركتهم ومساندتهم للمدرسة من أجل مصلحة الطلاب.

 أما الخريجين, فقد نالوا القسط ألأروع من الكلمة, فنعتهم بالمثمرين الذين يحبون أن يروا نتائج أعمالهم, يروا ويفرحوا بما أنجزوه.  مقدما لهم أحر الأمنيات المتبّلة بمشاعر الاعتزاز والحب على هذه الفرصة التي أعطيت لنا كمعلمين بأن نساهم في تشكيلهم نحو الأفضل.

 كلمات تدعو بالخير للخريجات والخريجين..

 هذا ودعا المدير الاستاذ عزيز دعيم¸ نائب رئيس المدرسة القس حاتم شحادة ليبارك التخرج بصلاة وبركة الرب على الإحتفال, حيث قام بدوره بالتطرق الى المسؤولية الملقاة على عاتق القيمين على المدرسة قائلا: "ومن هنا نشعر بالمسؤولية الكبيرة الملقاة على أكتافنا كمسؤولين عن المدرسة, حيث نسعى ونعمل دون توقف لخلق صرح تربوي من أجل توفير بيئة تربوية سليمة وقاعدة ثابتة ينطلق من خلالها أشبال واعدة".  وكان قد اختتم كلمته متمنيا للخريجين دوام التقدم والنجاح.

 وفي كلمته اشار المطران سهيل دواني  إلى أهمية التعاون بين العلم والدين. مشيرا إلى أن "العلم  وحده لا يكفي ان كان غير مستند على الدين والإيمان. .. يجب على العلم أن يستغيث بالدين ليساعده  في خير الإنسان وسعادته".  وجاء في كلمته تأكيد على حاجتنا اليوم إلى  أن تكون نفوسنا عامرة بالحياة والإيمان.

 وأنهى كلمته متمنيا للخريجين كل الخير قائلا: "انطلقوا إلى الحياة مسبحين باسم الخالق العظيم الذي خصكم بعنايته ورعايته والشكر لأمهاتكم وآبائكم الذين قدموا لكم ما قدموا وهم متحررون من شروط المادة... صلاتي أن يحفظكم العلي القدير برعايته من كل سوء.. وأن يوجهكم وجهة روحية لا تتعارض مع روح العلم المقودة بالمصالح العليا النزيهة لخدمة المجتمع والوطن".

 في حين وجه مفتش المدرسة الدكتور ميشيل سليمان عميق الشكر للمدرسة إدارة ومعلمين وعاملين على ما تبذله, حيث تطرق في كلمته الى زيارة المفتشين في تشرين 2009 للمدرسة وردود الافعال الرائعة والتي كان قد عبر مدير اللواء السيد أهرون زبيده عن احترامه لمدير المدرسة المحبوب عزيز دعيم وطاقم المعلمين وجهدهم.

 أما بالنيابة عن المعلمين والعاملين, فقد ألقى المربي كميل ضو, كلمة شاكرا المطران المعطاء الذي لا يبخل على المدرسة بشيء. وأثنى على زيارة المطران في نيسان من العام الحالي للمدرسة, لما فيها من بركة روحية ومعنوية, واختتم كلمته بقوله: " إذ محت الغيوم كل نجم في السماء, ستبقى مار يوحنا نجما ساطعا لأنها مبنية على صخر الدهور".

 فيما تلا السيد جريس يعقوب عن لجنة أولياء الأمور كلمته متمنيا باسم الاهالي كل الخير للخريجين, مختتما بقوله: العمل النافع ثمرته طمأنينة النفس".

 الجوقة المدرسية تشكر من كل القلب 

هذا, وتداخلت بين الكلمات نغمات جوقة المدرسة, والتي يشرف على تدريبها الاستاذ رامي زيتون, وقادتها المعلمة الين نجار: حيث رنمت الجوقة " شكرا من كل القلب". إضافة  إلى أغنية

" طيري يا طيارة طيري".

 بنات اليوم وصرخة صوت الحدا

 وكان للخريجات والخريجن دورا فاعلا في الحفل, حيث قدمت مجموعة من الفتيات مقطعا مسرحيا عن"بنات اليوم" وحالة البطر التي نلحظها لدى بعض الفتيات, فجاء وفاجأها  صوت الحدا ليصدح عاليا وليأتي ردا واضحا على بنات اليوم. ففيه تشابكت الأيدي مع وقعات الأرجل التي وقعت في الصميم, لطلاب اعتمروا الكوفية ولبسوا السروال وهي مقطوعة تراثية بالشكل والحركة.

 اليوم كل شيء يحتفل بنا القوافي والأشعار والكلمات والمعاني, والطبيعة كلها تشع فرحا..

 هذا وتقدم ثلاثة طلاب من الصف الثامن: امير مشيعل, كاثرين جرايسي وماريان شيبان, بالقاء كلمة الخريجين باللغات الثلاث, حيث استهلوا كلماتهم بـِ: " اليوم كل شيء يحتفل بنا القوافي والأشعار والكلمات والمعاني, والطبيعة كلها تشع فرحا وتفوح عبيرها..."

 وكانوا قد شكروا في كلماتهم كافة المعلمين على ما قدموه لهم خلال سنوات طوال في المدرسة. طالبين من الله أن يطيل بأعمارهم ويبقيهم قلبا نابضا وضميرا حيا لطلابهم.

 وفي الختام تم توزيع الشهادات على الطلاب الخريجين , حيث أعتلى المنصة كل من: مدير المدرسة الاستاذ عزيز دعيم, المطران سهيل دواني, القس حاتم شحادة, وممثل عن مجلس الإدارة, إضافة إلى مربية الصف المعلمة غريس سلامة وألتي عملت على تهيئة الطلاب للحفل.  

وفي لفتة طيبة ومعبرة, قدم طلاب الصف الثامن زهرة شكر وتقدير لكافة المعلمين والعاملين, إدارة ومجلس إدارة. حيث سبق ذلك كلمة شكر من قبل الطالبة يارا دعيم, ملفوفة بكلمات مغناة للطالبة شذا خوري.

 ومن الجدير ذكره أن البرنامج تم تحت إشراف وترتيب مكثف لمركزة التربية الاجتماعية المعلمة فيوليت خوري. وهو ثمرة تعب عمل طاقم المعلمين والموظفين. أما تقديم البرنامج فقد قدمته الطالبتان: دنيا الباش وديما عبدو وهما طالبتا الصف السابع.

 كل تخريج وأنت يا مدرستي نسرا محلقا في السماء ونجما ساطعا متألقا دوما وإلى الأبد..
 


كلمة مدير المدرسة في افتتاح حفل تخرّج الصف الثامن

الجمعة 18.6.2010 – قاعة الميدان، حيفا

حاول عالم النفس في إحدى الجامعات أن يبين أننا كبشر نحيا لتحقيق إنتاج معين أو ثمرة لأفعالنا. فاستأجر هذا الباحث رجلا قاطع أخشاب، وقال له: "سوف ادفع لك ضعف الأجر الذي تتقاضاه كقاطع أخشاب، إذا استخدمت الحافة غير الحادة من هذا الفأس لمجرد أن تضرب بها هذه الكتلة الخشبية طول النهار. أنت لست مضطرا أن تقطع قطعة واحدة من الخشب. كل ما عليك أن تفعله هو أن تستخدم الحافة غير الحادة وتضرب بها بكل ما أوتيت من قوة، تماما كما لو كنت تقطع الأخشاب". عمل الرجل لمدة نصف يوم ثم كفّ عن العمل.

سأله عالم النفس: "لماذا توقفت؟".

أجاب قاطع الأخشاب قائلا: "لأنه في كل مرة أهوي بالفأس على الكتل الخشبية، لا بدّ أن أشاهد شظايا الخشب تتطاير هنا وهناك. فإذا لم أر الشظايا تتطاير، فان العمل يصبح مملا". 

 أن الأشخاص المثمرين يحبون أن يروا نتائج عملهم. يروا ويفرحوا  بما أنجزوه.

يقول المرنم "الذين يزرعون بالدموع يحصدون بالابتهاج. الذاهب ذهابا بالبكاء حاملا مبذر الزرع، مجيئا يجيء بالترنم حاملا حزمه" مزمور 126: 5 و 6

ويقول الرسول بولس "من يزرع بالشّح فبالشح أيضا يحصد، ومن يزرع بالبركات فبالبركات أيضا يحصد" 2 كو 9: 6

ونحن مع نهاية السنة، ومع اللمسات الأخيرة في عملية رزم وتجميع الحصاد، وفي يوم التتويج وتخريج الصف الثامن ننظر فنفرح بثمر تعب محبتنا معا، تضحياتنا وسهرنا...

 سيادة المطران سهيل دواني جزيل الوقار

السادة المطارنة الضيوف جزيلو الوقار.

القس الفاضل حاتم شحادة

الدكتور ميشيل سليمان مفتش المدرسة المحترم وزوجته د. نوال سليمان مديرة مدرسة الإخوة المحترمة

الدكتور ماجد خمرة مدير قسم المعارف العربية في البلدية المحترم

الاستاذ ادوار شيبان مدير الكلية الارثوذكسية المحترم.

أعضاء مجلس الإدارة المحترمين.

أعضاء لجنة الأهالي المحترمين

المديرات والمديرين المحترمين

زملائي وزميلاتي المعلمات، المعلمين، الموظفات والعاملين،

الضيوف والأهالي الكرام

 يشرفني أن أقدم لكم اعز وأثمن ما لدينا، يسعدني أن نفتتح هذه المناسبة السعيدة بالوقوف والتصفيق لخريجينا، لنقف ونستقبل بالترحاب والتصفيق قادة المستقبل  (دخول الطلاب الخريجون)

 

يقول المثل المشهور:

إذا كانت خططك لمدة سنة فازرع قمحاً.

وإذا كانت خططك لمدة عشر سنوات فازرع شجرة.

أما إذا كانت خططك لمدة عشرات ومئات السنين فعلّم، ارشد ودرب شعبك/ناسكَ

 ونحن في المدرسة نخطط لعشرات السنوات بمشيئة الرب نعلم، نربي، نرشد ونوجه أجيالا لتقود مجتمعنا وبلادنا نحو مستقبل أفضل، يعم فيه السلام والأمان وتحل فيه المحبة مكان والكراهية وثقافة السلام مكان ثقافة الحرب.

 أتقدم بالشكر الجزيل لكل الفريق العامل معنا من سيادة المطران سهيل دواني الجزيل الوقار على عمله المستمر لتقدم المدرسة في مسيرها بمساندة، مشورة ورعاية مجلس إدارة، وأقدم خالص شكري للطاقم الرائع من معلمين وموظفين، فاشكر الهي على العمل الجبار الذي يقوم به هذا الفريق لضمان مصلحة أولادنا ومساعدتهم للتوجه نحو مستقبل أفضل، وعالم أفضل بمشيئة الرب.

أتقدم بالشكر الجزيل لأولياء الأمور على مشاركتهم معنا ومساندتهم لنا لخير أولادنا.

أتقدم لطلابي الأحباء الأعزاء بأحر الأمنيات المتبَلة بمشاعر الاعتزاز والحب على هذه الفرصة التي أعطيت لنا بأن نساهم في تشكيلهم نحو الأفضل.

أطيب الأمنيات لكم أيها الخريجون والخريجات وأطيب التهاني لذويكم.. محبتنا وتقديرنا لكم...

صلاتنا لأجلكم، لمستقبل زاهر وحياة سعيدة، وانطلاقات مباركة من نجاح إلى نجاح، وكل مرحلة وكل تخريج وانتم في قمة أمجاد التفوق والامتياز...

هنيئا لمجتمعنا بكم... مبارك عليكم تخرجكم باعتزاز وفخر..

 

ليباركنا الرب

عزيز دعيم

حيفا، حزيران 2010