صفحة البيت
كنيسة ماريو حنا
العظات الكنسية
من نحن
الوثيقة والدستور
فعاليات ومشاريع
نشرات اتصال
المدرسة في صور
مرحلة البساتين
المرحلة الابتدائية
المرحلة الإعدادية
مواقع هامة
أرشيف المدرسة
معايير
اخترنا لك
St. John
יוחנן הקדוש
ثقافة السلام
مدرسة معززة للصحة
مدرسة خضراء
قسائم وإستمارات
للاتصال

 

 

 

 

 

08/04/2013

الصحة

يرجى ارسال تعليق في أسفل المقال

إننا نحظى أن نعيش اليوم في فترة وفرة في شتى المجالات. لدينا الكثير من كل شيء, إن كان في اللباس, في الأكل, في اللعب, في ممارسة الهوايات, في التنزه...كل ما يخطر في بالنا نراه موجود. من جهة أخرى فان متوسط العمر المتوقع قد ارتفع. هذان الأمران يتطلبان منا مسئولية كبيرة كي نتمكن من العيش سنين طويلة  بنوعية جيدة. المقصود هنا أن نحظى بالصحة بالإضافة إلى طول العمر.

ما هي الصحة؟

بحسب تعريف منظمة الصحة العالمية فان الصحة هي حالة من الرفاه (WELL BEING) الجسماني,النفساني, الاجتماعي وليس عكس المرض.

الصحة أيضا هي إحساس الفرد وهذا يشمل: الشعور الجيد والفرح. وان أردنا التدقيق أكثر فيمكن أن نعرف مصطلح آخر " رفاه حقيقي"  TRUE WELL BEING وهو السيطرة على حياتنا,  الاستقلالية,  الحياة الاجتماعية, والمتطلبات الأساسية.

وإذا أمعنا النظر في هذا التعريف نجد أن علينا كأفراد وكمجتمع أن نعمل الكثير حتى نحظى بالصحة لنا ولأولادنا.                  

الصحة هي قيمة اجتماعية تمكننا من بناء مجتمع ناجح!                                           

 

تعزيز الصحة من خلال المدارس

بمبادرة من منظمه الصحة العالمية, تم في سنه 1995 افتتاح مشروع لتعزيز الصحة من خلال المدارس.

الهدف من المشروع هو تأهيل المدرسة كي تتمكن من الارتقاء بصحة الطلاب, الطالبات, طاقم التدريس, وكل العاملين في المدرسة بصفه خاصة والمجتمع بصفه عامه.

تعريف مدرسه معززه للصحة:

هي المدرسة التي تسعى بشكل دائم إلى تحسين وتطوير قدراتها لتوفير بيئة صحية ملائمة للتعلم والعمل مما يؤهلها للقيام بدور فعال في تعزيز صحة المجتمع.

في هذه السنة انضمت مدرسة مار يوحنا إلى المدارس المعززة للصحة. وتسعى المدرسة كل ما بوسعها حتى تربي أولادنا على نمط حياة سليم وصحيح. وقد اختارت المدرسة هذه السنة ان تركز على موضوع التغذية الصحيحة  والرياضة البدنية. ولكن المدرسة وحدها لا يمكنها التأثير على عادات الأولاد إن لم يكن لها دعم من الأهالي.

نظرا لاهميه دور الأهل في تبني أولادهم للعادات السليمة في التغذية سوف اقوم بطرح بعض المواضيع التي لها علاقة بعادات الاكل والتغذية  فتابعونا على موقع المدرسة.

ارجوا منكم ارسال تعليقات وملاحظات....

                                                                                      ولكم كل الشكر

                                                       احلام خميس (الكلية للرفاه الاجتماعي ولعلوم الصحة- جامعة حيفا)

السمنة وفرط الوزن

تعريف السمنة وفرط الوزن

تُعرّف حالات السمنة وفرط الوزن على أنّها تراكم الدهون بشكل شاذ ومفرط ما قد يؤدي إلى الإصابة بالأمراض.

ويُعد منسب كتلة الجسم BMI مؤشّراً بسيطاً للوزن مقابل الطول, يُستخدم عادة لتصنيف فرط الوزن والسمنة بين البالغين عموماً. ويُحسب ذلك المنسب بتقسيم الوزن (بالكيلوغرام) على مربّع الطول (بالمتر) (كيلوغرام/ م2).

ويُعد منسب كتلة الجسم أفضل الوسائل لقياس فرط الوزن والسمنة لدى البالغين، ذلك أنّه يُحسب بالطريقة ذاتها لدى الجنسين ولدى جميع البالغين من كل الأعمار. غير أنّه يجب اعتبار الأرقام التي يتيحها أرقاماً تقديرية لأنّها قد لا تعكس نسبة الدهون ذاتها لدى مختلف الأفراد.

وتعرّف منظمة الصحة العالمية "فرط الوزن" على أنّه الحالة التي يبلغ فيها منسب الجسم 25 أو يتجاوز تلك النسبة، وتعرّف "السمنة" على أنّها الحالة التي يبلغ فيها ذلك المنسب 30 أو يتجاوز تلك النسبة. وتُعد هاتان النسبتان مرجعاً هاماً لتقييم فرط الوزن والسمنة لدى الأفراد، هنالك أدله تؤكد  أنّ مخاطر الأمراض المزمنة تزيد تدريجياً عندما يساوي منسب كتلة الجسم 21.

لدى الأطفال والأولاد حتى جيل 18 بعد حساب BMI يتم وضع النتائج على رسم بياني الذي يصف نمو وتطور الطفل.  الرسم البياني يصف العلاقة بين الوزن الطول و-  BMI  بواسطة النسبة المئوية . BMI  فوق نسبة 95% يعرف الطفل / الولد بانه سمين.  BMI بين  85%-95% يدل على ان الطفل/ الولد بخطر لان يصبح سمين.

حقائق بشأن زيادة الوزن والسمنة لدى الأولاد في جيل المراهقة:

إحدى المشاكل المزمنة التي يعاني منها العالم بأسره في السنوات الاخيره هي مشكله السمنة  أو فرط الوزن  (الوزن الزائد) لدى الأطفال والشباب. ففي عام 2007 كان نحو 22 مليون طفل يعانون من السمنة في شتى أنحاء العالم.

إن المشكلة لدى الأولاد المراهقين أصبحت أصعب. ففي الثلاثين سنه الاخيره ارتفع عدد الأولاد الذين يعانون من زيادة في الوزن ب-100%. ومشاكل طبية تتعلق بالسمنة كنا نراها فقط عند الكبار في السن. أصبحنا نراها عند الأولاد. مثلا مرض السكري(نوع 2) والذي كنا نراه فقط عند الكبار في السن أصبح يشكل 50% من حالات المرض الجديدة التي اكتشفت عند الأطفال  في أمريكا.

ما هي الأسباب المؤدية إلى فرط الوزن والسمنة؟

هنالك عوامل وراثية وعوامل تنسب إلى عملية النمو والتطور في جيل المراهقة. وهنالك عوامل تتعلق بالبيئة وتصرف الفرد. ورغم أهمية العوامل الأخرى إلى أننا سوف نتعرف على العوامل البيئية والعوامل التي تتعلق بتصرفاتنا وعاداتنا لان هذه العوامل يمكننا التأثير عليها وتغييرها وخاصة لدى الأطفال أو الأولاد والمراهقين قبل أن تصبح تلك العادات نمط حياة ثابت.

إنّ السبب الأساسي الكامن وراء السمنة وفرط الوزن هو اختلال توازن الطاقة بين السّعرات الحرارية التي تُستهلك من جهة، وبين السّعرات التي ينفقها الجسم من جهة أخرى. لذلك علينا أن نتعرف على العوامل التي أدت إلى اختلال التوازن هذا.  عند بحث هذه العوامل على الصعيد العالمي تبين أن لها عدة أسباب منها ما يلي:

·         تحوّل عالمي في النظام الغذائي: تناول المزيد من الأغذية الغنية بالطاقة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون والسكريات ونسبة قليلة من الفيتامينات والعناصر المعدنية. أكل وجبات كبيرة وعادات سيئة في الأكل (مثلا: الأكل أثناء مشاهدة التلفزيون).

تقليل النشاط الجسماني: بسبب طبيعة العديد من الوظائف التي باتت تتسم بقلة الحركة.

العولمة , التمدن, والتطور التكنولوجي أدوا إلى تغييرات كبيرة في طريقة توزيع الأغذية, في طرق العمل, في وسائل النقل,وفي الفعاليات التي نقوم بها في أوقات الفراغ.

تسويق الغذاء الغني بالسعرات الحرارية, العمل من خلال الجلوس أمام شاشة الحاسوب, مشاهدة التلفزيون لساعات طويلة ,الإبحار عبر الانترنت لساعات طويلة, الوصول إلى أماكن العمل والى المدارس بالسيارات كل هذه هي عوامل بيئية أدت إلى التقليل من المجهود الجسماني لدى الإنسان وبالتالي إلى زيادة في الوزن.

في بحث اجري في الولايات المتحدة وفحص العلاقة بين مشاهدة التلفزيون والسمنة لدى الأطفال وجد أن كل ساعة إضافية أمام التلفزيون تزيد استهلاك السعرات الحرارية ب- 167 كيلوكلوري لليوم الواحد والعامل المساعد لهذا هو استهلاك زائد للمنتوجات التي تعرض على شاشة التلفزيون والتي هي غنية بالسعرات الحرارية.

ما هي الآثار الصحية الشائعة التي تنجم عن فرط الوزن والسمنة؟

تؤدي حالات فرط الوزن والسمنة إلى آثار صحية وخيمة. في المدى القصير وعلى المدى الطويل.  وتجدر الإشارة إلى أنّ المخاطر تزيد تدريجياً مع تزايد منسب كتلة الجسم. وارتفاع ذلك المنسب هو من العوامل الرئيسية المؤدية إلى الإصابة بالأمراض المزمنة .

في المدى القصير الأولاد الذين يعانون من السمنة هم في خطر بان يصابوا بأمراض في العظام والمفاصل مشاكل في النوم مشاكل نفسية واجتماعية.

على المدى الطويل هنالك تأثير على نسبة الوفيات والإصابة بالأمراض المختلفة. مثلا:

- أمراض القلب والاوعيه الدموية: وتمثّل هذه الأمراض أولى مسبّبات الوفاة على الصعيد العالمي، إذ تفتك بنحو 17 مليون شخص في كل عام.

- السكري- الذي سرعان ما أصبح وباءً عالمياً. وتشير إحصائيات منظمة الصحة العالمية إلى أنّ وفيات السكري ستسجل في السنوات العشر القادمة ارتفاعاً تفوق نسبته الـ50% في جميع أرجاء العالم.

- مشاكل في العظام والعضلات.

- بعض أنواع السرطان (سرطان بطانة الرحم، وسرطان الثدي، وسرطان الأمعاء).

وقد تبيّن أيضاً أنّ ثمة علاقة بين سمنة الطفولة وزيادة احتمال الوفاة المبكّرة واحتمال الإصابة بحالات العجز في مرحلة الكهولة.

هنالك بحث كبير اجري في جامعة هارفارد الأمريكية على 1800 طفل منذ دخولهم المدرسة الابتدائية وحتى إنهاؤهم للجامعات, في ثلاث مدارس في بوسطن. نتائج البحث تشير إلى أن الرجال والنساء الذين عانوا من السمنة في صغرهم لديهم نسبة أعلى من الإصابة بالأمراض المزمنة في جيل البلوغ مثل : أمراض القلب السكري وسرطان الأمعاء. بالإضافة لذلك فان النساء الذين عانوا من السمنة في الصغر كانت لديهم في فترة البلوغ,  نسبة أعلى من المشاكل النفسية والاجتماعية بما في ذلك: ترك التعليم الفقر وعدم الزواج. كذلك وجد ان 50% من الأولاد السمينين أصبحوا بالغين سمينين.

إن نمط الحياة هو المسبب الأساسي لحالات السمنة وزيادة الوزن في عصرنا الحالي ونمط الحياة يتقرر في جيل مبكر. لذلك فالتدخل في نمط الحياة في جيل مبكر هو وسيلة هامة أثبتت نجاحها. والأهل والمدرسة هما نطاقان يمكنهما التأثير على نمط الحياة لدى الأولاد

كيف يمكن التخفيف من عبء فرط الوزن والسمنة؟

يمكن، إلى حد كبير، توقّي حالات فرط الوزن والسمنة وكذلك الأمراض المزمنة ذات الصلة. وذلك إذا قام الأهل بإتباع القواعد التالية:

·         اتبعوا عادة الوجبة المشتركة ( لكل أفراد العائلة) على الأقل مرة واحدة في اليوم.

·         وجبة الطعام حول مائدة الطعام فقط!

·         الوقت المخصص للأكل هو فقط للأكل. الامتناع عن الأكل أثناء مشاهدة التلفزيون أو أثناء تحضير الوظائف البيتية...

·         اعتادوا الأكل ببطء.

·         تذكروا أنكم تشكلون قدوة لأبنائكم للخطأ وللصواب. وهذه مسئولية كبيرة.

نصائح عامة:

·         حددوا وقت لمشاهدة التلفزيون ولألعاب الحاسوب. حتى ساعتين في اليوم.

·         شجعوا الأولاد لتمضية أوقات الفراغ بشكل فعال: مشي, لعب في الحدائق العامة, برامج رياضية في ساعات بعد الظهر.

·         امنعوا المشروبات المحلاة وشجعوا الأولاد على شرب الماء. الكثير من الماء!

·         اتبعوا طرق صحية في الطبخ: شوي وطبخ وليس قلي.

·         اقرءوا المركبات على الأغذية وافحصوا السعرات الحرارية وكمية السمنة في كل وجبة وليس فقط في 100 غرام.

·         قللوا من مشتريات الحلويات والتسالي. اختاروا التسالي ذات كمية منخفضة من الدهنيات والسعرات الحرارية.

·         لا تمنعوا أكل الحلويات بشكل قاطع " كل شيء ممنوع مرغوب".

·         عرفوا من جديد سلة المشتريات الخاصة بكم. اختاروا " السلة الصحية" وهي مركبة من:

قطنيات: اختاروا الحبوب الكاملة مثلا رز كامل بدل الرز الأبيض.

خضراوات: تنويع واختيار الخضراوات ذات اللون البرتقالي ( مثل الجزر) وذات اللون الأخضر الغامق( مثل بروكولي سبانخ).

فاكهة: تنويع تفضيل الفاكهة الطازجة. الانتباه من استهلاك زائد لعصير الفاكهة.

حليب ومنتجاته: تفضيل المنتجات ذات نسبة صوديوم عالية ونسبة دهنيات منخفضة.

لحوم اسماك بيض وبقوليات: يجب الحذر: تفضيل المنتجات ذات نسبة دهنيات منخفضة. تنويع في مصادر البروتينات أي الحصول على البروتينات من مصادر مختلفة: من اللحوم من الأسماك من البقوليات.....

الزيوت : يجب الحذر بشكل خاص!                                                                           تفضيل : زيت كانولا, زيت الزيتون, الزيتون ,الطحينة,  الابوكادو....                                                                                                                                  التقليل من الزبدة, المرجرين, الميونيز ....

*(التعليمات مأخوذة من قسم التغذية في مركز شنايدر لطب الاطفال).

          

إستراتيجية منظمة الصحة العالمية لتوقّي فرط الوزن والسمنة

تبيّن الإستراتيجية العالمية بشأن النظام الغذائي والنشاط البدني والصحة، التي وضعتها منظمة الصحة العالمية واعتمدتها جمعية الصحة العالمية في عام 2004، الإجراءات اللازم اتخاذها لدعم نُظم صحية وممارسة النشاط البدني بانتظام. وتناشد الإستراتيجية جميع أصحاب المصلحة اتخاذ إجراءات في هذا الشأن على الصعيد العالمي والصعيدين الإقليمي والمحلي، وترمي إلى الحد بشكل كبير من انتشار الأمراض المزمنة الشائعة المرتبطة بها، وبخاصة النظام الغذائي غير الصحي والخمول البدني.

                                                                                                                                اعداد

                                                                                                                            احلام خميس