صفحة البيت
كنيسة ماريو حنا
العظات الكنسية
من نحن
الوثيقة والدستور
فعاليات ومشاريع
نشرات اتصال
المدرسة في صور
مرحلة البساتين
المرحلة الابتدائية
المرحلة الإعدادية
مواقع هامة
أرشيف المدرسة
معايير
اخترنا لك
St. John
יוחנן הקדוש
ثقافة السلام
مدرسة معززة للصحة
مدرسة خضراء
للاتصال

 

 

 

 

 

08/04/2013

مدرسة مار يوحنا الإنجيلي تحتفي بتخريج الفوج الـ 75

ما دام الليل لم ينم! بأقدام ثابتة دبكت طالبات الثامن..

 إحتفلت مدرسة مار يوحنا الإنجيلي في حيفا مساء يوم الجمعة، الموافق 29.6.2012، يتخريج طلاب صفي الثامن، ويكون بذلك قد خرّجت الفوج الـ 75 من طلابها.

وكانت قد إمتلأت قاعة كريجر الواقعة في رأس مار الياس، بالحضور من أهال، مديري مدارس، موظفين حكوميين وغيرهم، الذين إستطاعوا أن يتعرفوا عن المدرسة من خلال العارضة المحوسبة التي شرحت عن تاريخها العريق.

 

وكان قد رحّب مدير المدرسة الأستاذ عزيز دعيم، بالطلاب المحتفى بهم، الذين دخلوا القاعة على أنغام موسيقية بمرافقة مربيتي الصفين، المربية نداء نصير والمربية غريس سلامة. في حين باركَ الحفل نائب رئيس المدرسة القس الكنن حاتم شحادة، من خلال صلاة تمنى من خلالها أن يحظى الطلاب الخريجين برعاية الرب، وتفتح أمامهم بوابات المعرفة. هذا وقام سيادة المطران سهيل دواني جزيل الوقار- رئيس المدرسة،  وهو راعي الحفل، بإلقاء كلمته التي وجهها للخريجين، متمنيا لهم جميعا مستقبلا مزهرا وخطوات ثابتة ومشاركا الحفل بعمل المطرانية وخدماتها المتنوعة في المنطقة في مجال التربية والتعليم. وكان مدير  المدرسة الأستاذ عزيز دعيم، قد تطرق في كلمته المؤثرة عن عمل الطاقم التربوي التعليمي، شاكرا من خلالها مساندة ودعم مجلس إدارة المدرسة واللجنة التربوية، سيادة المطران ونائب رئيس المدرسة، كما وشكر في كلمته كل من ساند ودعم المسيرة التربوية التعليمية، وعلى رأسهم الأهل، وقد كانت كلمته أشبه بوصايا، تلاها على الطلاب متمنيا لهم مزيدا من التقدم والتألق مغمورين بمحبة الله. هذا إضافة إلى كلمة مفتش المدرسة د. ميشيل سليمان ومدير قسم المعارف للمدارس العربية في بلدية حيفا د. ماجد خمرة ، الذي ألهب مشاعر الحضور وسحر الألباب بكلمته الساحرة، متحدثا بذلك عن تلك اللؤلؤة – مار يوحنا الإنجيلي. وكانت كلمة الخريجين، قد ألقاها على مسامع الحضور طالبا الصف الثامن: جريس خوري ولمى هواري، اللذين وجها كلمتهما إلى المدرسة بطاقمها الكامل، وإلى الأهل وقد ختما كلمتهما بعبارات الشكر والتقدير، متمنين لزملائهما أطيب الأمنيات، فيما إستطاعت جوقة المدرسة التي قادتها معلمة الموسيقا المربية إلين نجار، أن تتداخل بين الكلمات الترحيبية، بترنيمة: "ما أعظم الحب السني".

 وتولى عرافة الحفل طالبا الصف الثامن- عدي حتر وتيماء محروم، اللذين قاداه بحوار "أزلي" بين الذكر والأنثى، وكانا في كل فقرة "يتصارعان" فيما بينهما، إلى أن توصلا إلى النتيجة المعروفة، أن الحياة شراكة بين الإنثى والذكر.

 هذا، وكان قد تخلل الحفل وصلات فنية، بدأت بدبكة قدمتها طالبات الصف الثامن على كلمات وموسيقا "ما دام الليل سهران محبوبي"، وهي دبكة من تدريب المربية جمانة ضاهر.، ومقطع مسرحي بمشاركة طلاب من صفي الثامن، بحيث تمحور موضوع المشاهد المسرحية، حول صراع بين طلاب المدينة وطلاب القرية، وهي من تدريب الفنان المسرحي الاستاذ ولاء سبيت، وقصيدة "قصة حمده" تلتها طالبتا الصف الثامن: يارا أبو رمحين ومجد غريفات، تلتاها باللهجة البدوية، ويدور موضوعها حول إرغام الفتيات على الزواج وما يتلوه من تداعيات. في حين غنت الجوقة "حلمها العربي"، بصوت وأداء طالبي الصف التمهيدي: ألاريو نجار وريان عفارة، وهي قصيدة كلماتها من تأليف الطالب المبدع بشار سرور طالب الصف الرابع، وكان قد كتب كلماتها وهو في عمر الخامسة.

وإنتهى البرنامج الإحتفالي بتوزيع الشهادات على الخريجين، إضافة إلى هدية من المدرسة ومربيتي الصفين، وتلتها أغنية "وحياة قلبي وأفراحه" قدمتها جوفة المدرسة، وبعدها تم عرض فيلم من إنتاج الطلاب، فيه عرض لمحطات عمرية للطلاب الخريجين منذ أن حضنتهم مار يوحنا الإنجيلي. وانتهى بصورة رقمية للفوج- 75.

 يذكر أن البرنامج، كان قد عمل على ترتيبه وأشرف عليه مركز التربية الإجتماعية، الأستاذ يوسف خوري بمساعدة المربية فيوليت خوري والطاقم التربوي التعليمي والعاملين والموظفين.