صفحة البيت
كنيسة ماريو حنا
العظات الكنسية
من نحن
الوثيقة والدستور
فعاليات ومشاريع
نشرات اتصال
المدرسة في صور
مرحلة البساتين
المرحلة الابتدائية
المرحلة الإعدادية
مواقع هامة
أرشيف المدرسة
معايير
اخترنا لك
St. John
יוחנן הקדוש
ثقافة السلام
مدرسة معززة للصحة
مدرسة خضراء
للاتصال

 

 

 

 

 

08/04/2013

مدرسة مار  يوحنا الإنجيلي الأسقفية تستقبل زيتونة فلسطين

الأستاذ الأديب حنا أبو حنا حاضر في المدرسة

 " في القراءة تعزون أنفسكم ففيها تجدون شخصياتكم وتطورون أنفسكم". بهذه الكلمات أختتم الأديب حنا أبو حنا كلمته التي كان قد ألقاها أمام حشد كبير من طلاب المدرسة، في يوم اللغة العربية، حيث استقبلته المدرسة بإدارتها ومعلميها وطلابها، بحفاوة لا توصف.

 وكان طاقم اللغة العربية، قد أستعد لهذا اليوم، من خلال برنامج تم فيه تفعيل الطلاب من الأول حتى الثامن، مدة أسبوع كامل، قرأ الطلاب خلاله أبياتا شعرية وأقوالا في اللغة وعن اللغة العربية، إبداعات للأديب حنا أبوحنا وغيره،احتفاء باللغة العربية- وكان شعار المدرسة- "لا تلمني في هواها أنا لا أهوى سواها". هذا إضافة إلى وثيقة تعهد والتزام وقع عليها جميع الأطراف والأطياف، بأن لا ننطق غير الفصحى طوال الأسبوع الممتد من 19 لغاية 23 تشرين الثاني.

 وكان قد تخلل يوم تتويج اللغة العربية، الموافق 21.11.2012، برامج عدة، حيث التقى الأديب أبو حنا بطلاب الصف الثالث، والذين كانوا قد درسوا مسرحية " سر الملك كيسار"، وهي إحدى مؤلفاته، وشاركوه رأيهم في المسرحية، وكانت قد رتبت لهذه الزيارة الصفية المعلمة المربية فيوليت خوري.  

وبعدها، شارك الأديب طلاب الصفوف الأول حتى الخامس، الذين استقبلوه في الكنيسة، وكان قد قرأ عدد لا بأس به من الطلاب قصائد شعرية خاصة بالأطفال من تأليفه،

في حين، أعطي المجال لطلاب الصفوف العليا بأن يستقبلوه، فكان لهم لقاء معه في الكنيسة، حيث رحّب به الأستاذ عزيز دعيم مدير المدرسة والقس الكنن حاتم شحادة، فيما قدمت البرنامج مركزة اللغة العربية- المربية نداء نصير، وقد شمل البرنامج نبذة عن حياة الأديب، وقصائد شعرية على مستوى عال جدا ألفتها ثلاث طالبات، وهن: عدن زبيدات، ويارا جابر والتي كتبت قصيدة مستوحاة من قصيدة للشاعر، بعنوان: طفل من شعبي، فيما تلت الطالبة هيا تلحمي، زجلا ترحيبيا من تأليفها. وكانت قد القت الطالبة ريما حشمة أنشودة العودة للشاعر أبو حنا، وغنتها الطالبة كاترينا نجار مع عزف على الأورغ لمعلمة الموسيقا إلين نجار.

 هذا، ولم يكتف طلاب صفي الثامن بلقاء الأديب عن بعد في الكنيسة، إنما تمت دعوته

لزيارتهم داخل الصفوف، حيث انهالوا عليه بوابل من الأسئلة حول سيرته: ظل الغيمة، والتي كان قد قرأها الطلاب بإسهاب على مدار هذا الفصل.

 يشار، إلى أنّ طاقم المعلمين والمربين، قد ساهم مساهمة كبرى في إنجاح هذا الأسبوع ويوم حنا أبو حنا بالتحديد، وذلك من خلال مشاركتهم الفعالة على حث الطلاب في تقديم كل ما لديهم من إبداعات وقراءتها على مسامع الطلاب في الطابور الصباحي، الذي عملت على تنظيمه بشكل رائع المعلمة فيوليت خوري.

 هذا، إضافة إلى تكلمهم اللغة الفصيحة خلال الدروس التعليمية، محاولة من المدرسة أن تنتهج الفصحى أسلوب حياة، وإتباعها بدءًا من رياض الأطفال، إيمانا منها، أن الطالب الذي يعتاد على الفصحى بشكل يومي منذ نعومة أظافره، سيصل حتما إلى مقاعد الدراسة، دون الإحساس بالاغتراب أو البعد عن لغة الكتاب والتي تكتب بلغة

معيارية.