صفحة البيت
كنيسة ماريو حنا
العظات الكنسية
من نحن
الوثيقة والدستور
فعاليات ومشاريع
نشرات اتصال
المدرسة في صور
مرحلة البساتين
المرحلة الابتدائية
المرحلة الإعدادية
مواقع هامة
أرشيف المدرسة
معايير
اخترنا لك
St. John
יוחנן הקדוש
ثقافة السلام
مدرسة معززة للصحة
مدرسة خضراء
للاتصال

 

 

 

 

 

 

بدعم من جميعة التطوير الإجتماعي في حيفا:

 منهجية ثقافة السلام تترجم في لقاء تواصلي بين مار-يوحنا الانجيلي وعبد الرحمن الحاج

 أعد التقرير: نداء نصير

استقبلت بترحاب مدرسة مار-يوحنا الانجيلي, طلاب مدرسة عبد الرحمن الحاج, وذلك من خلال لقاء تواصلي تم في تاريخ 5.6.09 بين صفي الخامس من كلا المدرستين.

وكانت الزيارة, والتي تخللت عدة محطات, عبارة عن مرحلة ثانية في التواصل بين الصفين, حيث زار طلاب الصف الخامس من مدرسة مار-يوحنا الانجيلي مدرسة عبد الرحمن الحاج في تاريخ 3.3.09 .

ويأتي اللقاء المذكور, والذي أشرف على إعداده وتنسيقه, مستشارة المدرسة: المربية غريس سلامة، ومربية الصف الخامس المعلمة أنجلا هلون, يأتي ضمن مشاريع عدة يقوم بها الصف الخامس, والتي تعتمد على منهجية: "ثقافة السلام", حيث يتخذ الصف الخامس عنصر : "حقوق الإنسان", كبرنامج عمل سنوي. وهو العنوان الذي حمله اللقاء ذاته.

هذا, وقد تخلل اللقاء, فعالية تعارف, اشتملت مشاعر الطلاب وتوقعاتهم من اللقاء, ومن  ثم مشاهدة لعارضة محوسبة تلخص مراحل هامة عن المدرسة, الأولويات والرؤيا, ومشروع: "ثقافة السلام".  إضافة إلى فعاليات ومسابقات رياضية عمل على ترتيبها معلم الرياضة البدنية الأستاذ داوود أشقر, وكان قد اختتم اللقاء, بفعالية مجملها حقوق الطفل.

وفي تعقيب لمدير المدرسة المضيفة, الاستاذ عزيز دعيم,  حول اللقاء, قال: " لقد رحبنا بحماس بفكرة السيد حسين اغبارية رئيس جمعية التطوير الاجتماعي في حيفا بخصوص لقاءات تعارف بين طلاب عرب من مدارس حيفا، وباشرنا بالتنسيق مع مربية الصف انجلا هلون ومستشارة المدرسة غريس سلامة من اجل التحضير للقاء مع مدرسة عبد الرحمن ومع جمعية التطوير".

وعن علاقتها بمنهجية: "ثقافة السلام" التي تعتمدها المدرسة, أضاف: "هذه اللقاءات تندمج بشكل ملائم جدا مع اولويات المدرسة وخاصة منهجية ثقافة السلام التي تتبناها مدرستنا. فمن خلال هذه اللقاءات تمّ تعارف بين الطلاب على مستوى الأفراد والصفوف، ومع التعارف تعرّف على نواحي متنوعة عن هوية كل مدرسة، تعلم الطلاب الإصغاء للآخر، تقبل الآخر، تفهم الآخر، مشاركة الآخر، وتبادل الأفكار".

وعن ترتيبات مستقبلية, يشير الاستاذ عزيز:  "إلى إمكانية تكرار مثل هذه اللقاءات والزيارات, كونها تزيد الترابط والتفاهم بين طلاب واحياء هذه المدينة الرائعة- عروس البحر والكرمل".

 هذا, وتناغما مع "ثقافة السلام", كانت قد أبدت المربية أنجيلا هلون, مربية الصف الخامس, رأيها في اللقاء, مشيرة إلى أهميته, كونه عبر كثيرا عن المشروع التربوي الذي يعمل عليه طلاب الصف والمدرسة بشكل عام.

فتقول بهذا الصدد: " كان اللقاء ممتعا, فريدا من نوعه. استطعت من خلاله أن ألخظ تلك العلاقات البريئة والحميمية التي أظهروها طلاب صفي, إضافة إلى المودة التي أبدوها أمام طلاب عبد الرحمن, حيث تعلموا كيفية تقبّل الآخر واحترامه, وأن التعاون يثمر نتيجة بناءة تظل محفورة  في القلوب إلى الأبد".  

أما مستشارة المدرسة, المربية غريس سلامة, والتي عملت على تنسيق وتحضير البرنامج, ترى أنه لقاء مرتب ومنظم, بحيث أن أهدافه كانت واضحة, وهي: إحترام الغير وتقبّله. وجل ما أعجبها: "هو تحدث طلاب عبد الرحمن عن مشاعرهم وتوقعاتهم صارحونا بأنهم فرحين وكان واضحا ان قسما منهم كان متلهفا للقائنا".

وتضيف: " استطعنا أن نقدم لهم معلومات قيمة عن المدرسة, ما هي مشاريعنا, وما هي حقوق الإنسان بحسب وثيقة الطفل العالمية".  

ولم يكن للتقرير أن يكتمل دون الإخذ بعين الإعتبار آراء الطلاب المضيفين, وقد استطعنا أن نتناول تعقيبا من طالبتين من الصف الخامس, اللتين عملتا بجدية تامة على مساعدة مربية الصف, في ترتيب وتنظيم اللقاء, وهما الطالبتان: تيماء محروم, وليان إسمير.

  ففي سؤال وجّه إلى الطالبة تيماء محروم, حول رأيها في اللقاء, أشادت بنجاحه, وأن الجميع شعر بارتياح خلال اللقاء. ذاكرة أنه من خلال فعالية الوجوه التي حضرتها المستشارة غريس,

أقدم جميع الطلاب على اختيار الوجه الضاحك والمفرح, تعبيرا عن فرح الجميع باللقاء.  

أما الطالبة ليان إسمير, فتضيف قائلة: "مجرد تواجدنا معا, هو حدث رائع. ,اعتقد أن ما أسعدهم, هو مشاهدة العارضة المحوسبة عن مدرستنا. وأنا بدوري أوجه تحية وسلاما لطلاب عبد الرحمن الحاج, وفي دعوة أخرى لزيارتنا".  

يشار إلى أن هذا اللقاء التواصلي, كان قد تم تحت رعاية ودعم جمعية التطوير الإجتماعي-  الذي يترأسها السيد حسين إغبارية.  وهي جمعية للتمكين المجتمعي في حيفا والتي ساهمت وما زالت تساهم في مشاريع وبرامج تتبناها المدرسة, موجهين من خلال هذا التقرير, باسم المدرسة, إدارة, طاقم معلمين وطلاب,  الشكر الجزيل للجمعية, ودوام التقدم والعطاء للمجتمع الحيفاوي على كافة شرائحه.